بحث فوركس

معلومات للتداول على أسهم SNAP


تأسست الشركة في عام 2011 تحت اسم Snapchat، وتطورت بسرعة الريح لتصل إلى الملايين من المُستخدمين بكافة أنحاء العالم. وعلى مدار الأعوام، أضافت الشركة العديد من السمات الأخرى، وأصبحت منصة “للتدوين المُصغر”، حيث تُتيح للمُستخدمين إمكانية نشر مُلخصات سريعة يومية تُسمى “قصص”، فضلاً عن تقديمها لخدمة الرسائل. ولا يزال المُنتج الرئيسي لشركة Snap هو Snapchat الذي يضم 158 مليون مُستخدم نشط يوميًا، حيث يصل قدر المُحتوى اليومي المنشور حوالي 2.5 مليون قطعة.

تتمتع Snap بعائداتها الثابتة. ففي العام الماضي، بلغت عائداتها 405 مليون دولار أمريكي، لترتفع بذلك العائدات بواقع سبعة أضعاف مُقارنة بعائداتها خلال عام 2015. وعلى الرغم من ذلك، فمن المهم مُلاحظة أن الشركة لا تزال تسير في الاتجاه الهابط بوجه عام. فقد أنهت Snap العام الماضي مُتكبدة خسائر بلغت قيمتها الإجمالية 514 مليون دولار أمريكي. كما أن الشركة تُنفق مبالغ مُتزايدة على الأبحاث والتطوير وعمليات التوسع، حيث ارتفع مُعدل التوظيف بالشركة بنسبة 210% خلال العام الماضي.

الاستثمار في الاكتتاب العام لشركة Snap: ما الذي ينبغي أخذه في الاعتبار؟
عندما تختار الاستثمار في شركة تطرح أسهمها للاكتتاب العام، فإن هناك القليل من العوامل التي تستحق الأخذ في الاعتبار. فيما يلي بعض النقاط التي تنطبق على شركة Snap على وجه التحديد:

هل تُحقق الشركة عائدات؟ 
في حالة شركة  Snap، نعم.. لكن، كما ذكرنا من قبل، فإنها لا تزال بعيدة عن تحقيق الأرباح المُذهلة. عادة ما تلجأ الشركات للاكتتاب العام باعتباره وسيلة للحصول على إيرادات سريعة – ولكن من الواضح أن شركة Snap  لن “تحصل” على المال فحسب، بل ستستفيد من التدفقات النقدية لتوسعة خدماتها. علاوة على ذلك، صرحت الشركة بأنها قد لا تتمكن من تحقيق الأرباح مُطلقًا، لذلك سيكون من الأسلم الافتراض أنها سوف تواصل إنفاقها للأموال على عمليات التوسعة ومُنتجاتها الجديدة.

ماهو الجُزء الذي تعرضه الشركة؟ 
في بعض الأحيان، تُعتبر عمليات الاكتتاب العام بمثابة استراتيجية “خروج”  للمُستثمرين الأوائل، الذين يبحثون عن تمويلات نقدية لاستثماراتهم. هناك مؤشر جيد لهذه الاستراتيجية المُستخدمة عندما يُعرض جزءًا كبيرًا استثنائيًا من الشركة للاكتتاب العام. ففي وقت الاكتتاب، ستتراوح القيمة المُقدرة لشركة Snap بين 19.5 مليار دولار أمريكي و22.2 مليار دولار أمريكي، في ظل المحاولة لرفع قيمتها لتصل إلى 3.2 مليار دولار أمريكي، لذلك فإنها لا تعرض ذلك الجزء الكبير للاكتتاب العام، مما يعني أنه بإمكانك استبعاد خيار استراتيجية “الخروج”.
عادة ما تهبط أسعار الأسهم فيما بعد الاكتتاب العام: تُعتبر شركة تويتر مثالاً جيدًا على ذلك، حيث إنها خاضت أيضًا الاكتتاب العام بميزان سلبي للأرباح مقابل الخسائر. فبعد أن قفزت أسهم الشركة بنسبة  73% خلال يوم الاكتتاب العام، انزلقت أسهم تويتر دون سعر عرضها بالاكتتاب العام بعد أقل من عامين. وقد حققت شركة Snap عائدات أقل وتكبدت الكثير من الخسائر التي فاقت خسائر بشركة تويتر وقت الاكتتاب العام لأسهمها، لذلك ينبغي أخذ هذا الأمر في الاعتبار.

من هو المتعهّد الرئيسي للاكتتاب؟ 
عندما يتعلق الأمر بالاكتتابات العامة، من المهم للغاية أن تكون هناك مؤسسة مالية معروفة تقوم بدور المُتعهد الرئيسي للاكتتاب. في حالة شركة  Snap، نجد أنها حصلت على موافقة مؤسسات مالية مُذهلة ستقوم بدور المُتعهد الرئيسي للاكتتاب وهي شركة مورغان ستانلي وأيضًا غولدمان ساكس.
الاكتتاب العام وما يُحدثه من تقلبات: من النادر للغاية عندما يستقر سعر سهم شركة قد عرضت أسهمها للاكتتاب العام، وعادةً ما يتغير سعر السهم، للأفضل أو للأسوأ. وقد تحدث تقلبات الأسعار في وقت مُبكر بعد مرور لحظات من إتمام الاكتتاب، وقد تحدث التقلبات هائلة على مدار فترات طويلة من الوقت. فعلى سبيل المثال، عندما طُرحت أسهم شركة فيسبوك للاكتتاب العام في عام 2012، كان سعر سهمها 38 دولار أمريكي. واليوم، تجاوز سعر سهم الشركة 130 دولار أمريكي – لذلك فإن هناك استراتيجية طويلة المدى ينبغي أن نأخذها في الاعتبار أيضًا.
اعتماد شركة Snap على جوجل: يعتمد Snapchat على الخدمات السحابية لجوجل، والتزمت شركة Snap بإنفاق 2 مليار دولار أمريكي على خدمات جوجل على مدار الخمس سنوات المُقبلة. قد يُثبت ذلك الالتزام قدر العبء الهائل الذي يقع على هوامش الربح لشركة  Snap.

دائمًا ما يُقاس الاكتتاب العام لأسهم شركة Snap ضمن نطاق نجاح شركة فيسبوك وفشل تويتر. وبينما تأمل شركة Snap أن تكون بمثابة شركة فيسبوك التالية، فإن بعض الأدلة، مثل حقيقة أنها لا تُحقق الأرباح، تُشير إلى أنها تميل أكثر لأن تُصبح مثل شركة تويتر. علاوة على ذلك، فإن شركة Snap تخوض منافسة مباشرة مع شركة فيسبوك، أو بصورة أكثر دقة، مع “قصص” إنستغرام، التي تُنافس السمة الرئيسية لتطبيق  Snapchat، والتي تُشير التقارير إلى أنها تضر شركة Snap على نحو كبير. ومن المهم للغاية تذكر أن فيسبوك قد حاولت في وقت سابق الاستحواذ على شركة Snap في مقابل 3 مليار دولار أمريكي، ولكن رُفض ذلك العرض، لذلك من الواضح أن شركة فيسبوك مُهتمة للغاية بمنافسة نظيرتها Snap.

وعلى الرغم من ذلك، أعلنت شركة Snap مؤخرًا عن كونها “شركة مُتخصصة في التكنولوجيا الرقمية للكاميرات”، وذكرت أنها تُعيد ابتكار مفهوم الكاميرا والتصوير. وفي حين أن ذلك يتعلق بالأنشطة الحالية لشركة  Snap، فإنه قد يعني أيضًا أنها تعمل على إحداث تحسينات جديدة ومميزات مُبتكرة، ليتم طرحها خلال الأعوام المقبلة، مما قد يؤدي إلى ابتعادها عن مُنافسيها المُباشرين. وفي كلتا الحالتين، سواء سوف تتمكن Snap من تحقيق النجاح المرجو مثل شركة فيسبوك، أو ستتكبد الخسائر مثل تويتر – فإن الاكتتاب العام لأسهمها يُقدم العديد من الفرص المُثيرة للاهتمام للمُتداولين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

الاكثر زياره هذا الاسبوع